سليمان بن الأشعث السجستاني

1716

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 3996 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ : عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ، وَلا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ . . قَالَ أَبُو دَاوُد : بَعْضُهُمْ أَدْخَلَ بَيْنَ خَالِدٍ وَأَبِي قِلَابَةَ رَجُلًا . « 3997 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : أَنْبَأَنِي مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ مَنْ أَقْرَأَهُ مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ . . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَرَأَ عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَشَيْبَةُ بْنُ نَصَّاحٍ وَنَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الدَّارِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَحُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لا يُعَذِّبُ وَلا يُوثِقُ إِلَّا الْحَدِيثَ الْمَرْفُوعَ ؛ فَإِنَّه يُعَذَّبُ بِالْفَتْحِ . « 3998 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ حَدَّثَهُمْ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

--> وفي غيث النفع في القراءات السبع ( يحسب ) قرأ الشاميّ وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر انتهى . ( أن ماله أخلده ) قال الحسن : ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت ، ومعناه أن الناس لا يشكون في الموت مع أنهم يعملون عمل من يظن أنّه يخلد في الدنيا ولا يموت . ( 3996 ) ضعيف : أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 2 / ص 255 ) قال : صحيح على شرط الشيخين والصحابيّ الذي لم يسمه في إسناده وقد سماه غيره مالك بن الحويرث ووافقه الذهبي من طريق خالد . . . به . ( 3997 ) إسناده ضعيف : انظر سابقه . ( 3998 ) ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / ص 9 ، 10 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / ص 264 ) قال : صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف . قال العلامة الخفاجي في حاشية البيضاوي : في جبريل ثلاث عشرة لغة أشهرها وأفصحها جبريل كقنديل وهي قراءة أبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم ، وهي لغة الحجاز . وفي جبريل ثماني لغات قرئ بهن أربع في المشهورة جبرئيل كسلسبيل قراءة حمزة والكسائي ، وجبريل بكسر الراء وحذف الهمزة قراءة ابن كثير ، وجبريل كجحمرش قراءة عاصم برواية أبي بكر ، وجبريل كقنديل قراءة الباقين . وأربع